February 26, 2008

اجاهد حبى


مرت ثمانية أشهر على زواجنا
و كعادة كل شهر اشعر بمغص شديد يقلب مزاجي و يجعلني شديدة التوتر و الاستعداد للبكاء من ابسط الأشياء
طال المغص ولا شئ
حامل معقول
لأ انا مش هستعجل و أقول لحبيبي
المغص يزيد و إحساسى بالتوتر و قلبه المزاج مخلينى مش مستحملة حد يكلمني .
خلاص و انا مروحة من الشغل أول ما انزل من الباص اشترى التحليل المنزلي و أشوف آية النظام
مكتوب على الغلاف لو ظهرت العلامة الثانية يبقى فية حمل
طيب انا هعملو و هسيبو أقوم بقى ادعبس في الشقة كدة اخلص الى ورايا قبل ما قلبى يرجع من الشغل
اة نسيت التحليل
اية دة دا ظهر علامتين
ببلاهة واضحة معناه ايه ده


عدت ثلاث أيام و لم اخبر احد بموضوع التحليل المنزلي كانى لم اعرف شئ و قرر حبيبي ان الموضوع كده يستلزم بقى إننا ننزل نعمل تحليل
و شدني ذي الأطفال عشان ننزل – أصل الكبسة في الموضوع ده بتبقى وحشة


طيب حضرتك ممكن تروحو و تيجو بعد ساعة كده عشان تعرفو النتيجة
لا إحنا هنقعد لغاية ما النتيجة تظهر

يمر الوقت بطريقة تحرق الدم
اسمع اسمي
أتفضلوا النتيجة
شكلوا مكشر أكيد باينه
ايه مكتوب ايه
Positive
اعد على السلالم و ابتدئ نوبة من البكاء
يا ستى بقلك حامل
منا عارفة
طيب يا حبيبتي قومي نعد فى بيتنا براحتنا كدة الناس عمالة تتفرج علينا
لا انا مش هقوم – جوايا كم دموع لازم اخلصوا الأول

بعدها بيومين
عندك كام سنة و دة الحمل الكام و فيه اى تؤم في العيلة
24 و الأول لا مفيش
طيب دى شوية تحاليل عايزاكى تعمليها و أشوفك بعد 3 أسابيع
ايه دة هو انا مش هشوفة
هو مين ده
النونو
قومي روحي يا حبيبتي
و طول الطريق يضحك حبيبي عليا و يفهمني انه لسا ولا حاجة عشان تبان
و تمر الأسابيع ورا الأسابيع و كل مرة انا عايزة اشوفو بقى
و الرد المعتاد لسا
لغاية ما جت اللحظة إلى استنتها

أول مرة تعملي سونار
ايوا
طيب أنت عايزة ولدولا بنت
انا عايزة حد يريح قلبي و يدخل الجنة
و أخيرا شفتو
صغنون اقتحمنا علية خلوتو و كان شديد الانزعاج
إحنا كده اطمنا على القلب و كله تمام
طيب ينفع نستني شوية كمان
شوية اية أنت شايفة هو أخد جنب مش راضى يتحرك عشان ازعجناة ده حتى قافل رجلة مش عارفي نشوف ولد ولا بنت
طوال الطريق
عارف يا عيوني انا نفسي أجيب سونار فى البيت علشان اعد طول اليوم أراقب هو بيعمل ايه بجد حاسة أنى نفسي اعد متابعاه يا ترى تفتكره بيعمل اية طوال اليوم .
خلاص نبيع الشقة و نجيب سونار – يقولها حبيبي مازحا

طوال فترة الحمل لم اعرف اذا كان ولد ولا بنت لكن مع كل كشف تؤكد لى الطبيبة انه ولد لكثر حركته
و انا أرد مش مهم المهم يجى بقى ده وحشني آوى آوى
سعادة جميلة أول ما حسيت بأول حركة
و لغة عميقة و دافية اوى تكونت ما بيني و بينة فقط
بعرف امتى بيصحى و امتى بينام و امتى تكون الحركة دى بتاعت اللعب و امتى يركلني بغضب لما انسي نفسي و اعد طوال اليوم منغير ما أكل شئ
اجري بسرعة اكل حاجة مسكرة عشان ينعنش كدة و يرفصنى برجلة علامة على انة كلو تمام
فى كل لحظة هو معايا انا و بس
يقطع السونار جلساتنا المنفردة و كل الناس تتفرج على حركاتة الخاصة بيا
لكن هو يعلن ان محدش هيجبرو انه يعمل حاجة مش عايزها و يفضل طوال وقت السونار مستكين على وضع السجود مع ضم قدميه

و عديت ثماني أشهر و أسبوع بكل ما فيها بألمهما و لحظاتها الجميلة و جاء القرار بضرورة الإسراع فى الولادة قبل الميعاد

أنا نايمة على السرير فى اتجاه غرفة العمليات و ايديا الاثنين على بطني لا أحرك شفتي ولكنى أحرك أنامل يدي متحدثة آلية فى صمت
اطمئنة انها كلها لحظات و يخرج الى العالم الخرجى
لكى يستعد و يودع عالمة الخاص ليأتي إلى عالمي و حضني
بداخلي أحساسين
واحد عايزة اشوفة بقى و التانى دا خلاص هيطلع بره بطني و هنبتدى بالتدريج نبعد عن بعض .
كثيرة هى الأنوار فى غرفة العمليات
انت هتنامى و تصحي تلاقى النونو جنبك ان شاء الله
يلا
لا استنوا لما كل الرجالة الى فى الغرفة يطلعوا بره – ده كان اتفاقي مع الطبيبة ان يكون الطقم كله ستات و ان زوجي يدخل معايا الولادة
و بسبب الشرط الأول و اصرارى علية بعتو يجيبوه طبيبة التخدير من بيتها لان مكنش فية غير طبيب و مع ان الطبيبة دى تبقى زوجته الا انة أتغاظ جدا و منع زوجى من الدخول رغم ان طبيبتي قالت لة انها موافقة و ان زوجى طبيب بس هى كانت مسالة عند و حرمني من تواجد ملاكي و طبعا معرفناش نصور العملية فيديو و حرمني انى أشوف اللحظات الأولى لصغيري فى الدنيا – دى مشكلة الولادة القيصري بتحرم من متعة كبيرة .
المهم بعد ما اطمأنت ان كلوه تمام و كانت كلماتي الأخيرة للطبيبة
الله يخليك انا عايزه الجرح يبقى شكلوه جميل عشان انقتى تهمنى
يلا ننام
و قبل ما اقول يلا------------




فوقى جبتي ولد زى القمر
افتح عيوني لاجد نفسي فى غرفة غير غرفة العمليات مليانة سراير و أجد امى واقفة امامى عينيها كلها دموع مع ابتسامة – انا متخيلة يا امى حالتك كانت عاملة اذاى و انا فى العمليات - تسالنى بعض الأسئلة و أنا أرد بحركات وجهي فقط
حاسة ان نفسي بيروح منى
تخرج و يدخل حبيبي و يدخل معه الطبيب اياة
آنت عارفة مين ده
ده قلبى
ينظر الى الطبيب مندهشا
طيب كده تمام حمد لله على السلامة .
و شفتك يا حتة منى
اول ما شفتك فلتلك انت واحشني اوى يا حمزة
و من رحمة ربنا على الام الرضاعة
ان كان خرج من جوا بطنك بس هو لسا لصيق فيكى و مش عارف اى حد فى الدنيا الغريبة دى غيرك
لغتك و كلامك معة مش ناسية
عرفنى من صوت دقات قلبى و لمسة ايدى و ريحة جلدى
صغير قوى و جميل اوى اوى


كل يوم بيعدى بيكبر
ابتدى يعرف الناس و يضحك لحد غيرى
بقى عندو 6 شهور لازم ندخل اكل مع الرضاعة
يعنى هيبتدى التصاقه بيا يقل
لازم يخرج و يتعود على باباه عشان دة اول أخر فى حياته
بيخرجو هما الاتنين مع بعض
صحيح لوقت قصير جداا بس ساب حضنى و خرج لوحدة
كان جوا بطنى كل مكان معايا
طب لو جاع
مش مهم هجبلو بسكوت
انظر الية نظرة فرح بيكبر بس يعنى هو كدة خلاص بقيت مش مهم اكون موجودة علطول عشان الأكل

قربنا نكمل 8 شهور
يلا بقى عايزين نشوف امتى هينام فى غرفة لوحدة

فرحانة بية بس حاسة انى بجاهد حبى و انايتى كتير
لو عليا مش عايزة أبعده عن حضنى
بس هو كل يوم بيكبر و بيبعد عنى واحدة واحده
قاسى الاوى الاحساس دة
تحب لدرجة ان قلبك يوجعك و تجاهد نفسك عشان مش تخنق الى بتحبه
تفرح انة يعتمد على نفسه و يصعب عليك انة بيبعد عنك
العالم بتاعة بيزيد و مش بقيت انا العالم لوحدى
نفسى افضل محاوطة علية وانا بايدى الى بخرجه لبره لبعيد
ضحكته دى بتعتى انا و بس لكنى لازم اخلية يضحك للعالم كلة
بكرة يكبر و يحب و يتجوز و يسيب بتنا مش سريرة و بس

حاسة انى بعيط من دلوقتى عشان هيوحشنى

February 18, 2008

عيد زواجنا الثانى


عدت سنتين
سنتين و انا و انت مع بعض
سنتين بنام فيهم اخر الليل جوا حضنك
سنتين كل ما احس ان الدنيا مديانى ظهرها ابص ألقيك فتحلى ذراعك و ما بنهم كل الدنيا
سنتين و انت حبيبى و أبويا و صحبي قبل ما تكون زوجي
مرت سنتين و ربنا اهدانى فيهم هدية جميلة حتة منك عشان كل ما ابصلو أشوفك ادامى حتى لو انت مش موجود
مرت سنتين و كل لحظة بكتشف فيك حاجة جديدة و جميلة
مرت سنتين حتى لحظات الزعل فيها كانت حلوة عشان بعدها بعرف انت بتحبنى اد اية
مرت سنتين سعات كنا بنزعل من بعض بس بعد السنتين دول بعترف انى دايما ببقى السبب
مرت سنتين و حاسنة انى لسا زى ما انا مبكبرش لسا البنوتة الى شفتك اول مرة فى امتحنات اخر سنة فى الكلية
مرت سنتين حاسة انى عايشة فيهم قصة حب خيالية رغم صعوبة الحياة و كتر المسؤلية بس حاسة انك صحبى و ان الى بينا حاجة سر محدش يعرفها غيرنا
حاسة انى نفسى اخدك و نهرب بعيد
مرت سنتين خفت تنقلب بينا الايام و تكون حياة زوجية روتينية
بس الحياة يا حبيبى معاك مختلفة حاسة انى كسبت اللعبة و حليت اللغز
انا الوحيدة الى عرفاك كويس انا الوحيدة الى فكيت الشفرة
الناس كلها شيفينك بعيونهم هما و محدش فيهم شيفك بعيونى
حبيت في يوم زوجنا لا يوم ميلادنا انى اعمل نفس التفاصيل الى حصلت من سنتين
بس الفرق ان المرة دى معانا فرد ثالث مكنش فاهم فية اية بس كان عمال يضحك اوى اوى اكنة عارف ان النهردة فية فرح
لبست ابيض
و مليت البيت شموع
البالونات في كل مكان
و نفس ريحة المكان الى مش برشها غير مرة واحدة كل سنة عشان تبقى الريحة دى مميزة اوى لينا احنا الاتنين
نفس الموسيقى الهادية
اول ما دخلت البيت و مسكت أديا
افتكرت لما دخلنا من سنتين و كنت شايلنى و فضلت شيلنى كتير
و اذاى لما حبو يعملو فينا حركة و فتحو باب الشقة مرة واحدة رحت رمينى ع الارض _ مش هنسا شكل وشك لما اتخضيت
حاسة بنفس الفرح و القلق
حاسة بنفس الكسوف
دخلت بردو الاوضة اغير هدومى و انا جوايا الف إحساس
تمام ذى من سنتين






كل مرة في كل لمسة بحس انى معاك لأول مرة
و اخر الليل نمت في حضنك
كانى طول عمرة بنام في حضنك
من سنتين لما ختنى في حضنك لاول مرة حسيت انى أخيرا رجعت مكاني و بعد مدة قلتلى انا حاسس ان صورة وشك أطبعت على صدري

عمري ما حسيت بملل او ان اى حاجة ما بينا بقت متكررة
دايما بحس انى لسا عروسة و انى علطول بحبك

عديت سنتين
أحلى سنتين
لأحلى حبيبين
و صباحية مباركة

December 17, 2007

يا ليلة العيد


في مرة بعد موت أبى بكذا عام امى اتفقت على خروف كالعادة عشان يدبح فى العيد فوجأنا ان الرجال جاى و جايب الخروف قبل العيد بيوم و مشى و سابوه فى البيت فضلنا طول الليل قافلين على نفسنا الأبواب فى انتظار خالى فى الصباح خوفا من الخروف الى كسر الشقة كلها فى الخارج
حتى ألان و مع ليلة كل عيد أشم رائحة اللبس الجديد
يؤلمني جدا من يعتبرني قد كبرت ولا يعطني العدية
كل ما اكلم حد و يقلى كل سنة و أنت طيبة أقول أنت عارف رندة السنة دى بتحج ( و الكل مين رندة ؟

اشتاق الى صلاة العيد فى ساحة مسجد السلام ثم التجمع امام مسجد الشربينى و الإفطار عند عمو مصطفى
كل ليلة العيد بنام و جوايا أمنية ان أيد أبى هى الى تصحينى و يحضني حضن كبير اوى ذى ما كان كل عيد بيعمل و يقولى كل سنة و انت طيبة يا حبيبتى
العيد الصغير الى فات كان ابنى عندة 4 شهور حاولت جاهدة انى اعمل كل طقوس العيد الى كانت بتحصل فى بيتنا لانها سابت جوايا ذكريات جميلة نفسى ابنى يحتفظ بيها
يزلزلنى تكبير المسلمين
بستني الأعياد و رمضان عشان أشوف اهلى و اقربائى الى مشاغل الحياة بتمنعنا من اللقاء
نفسى اسافر بورسعيد اعد كام يوم هناك
قررت انى فى العيد اخرج أتعشى فى يخت انا و محمد و حمزة و حبيبة و خطيبها
طول يوم عرفة ببقى مشغلا التلفزيون و بتفرج على مناسك الحج و علطول بعيط وقت اذان المغرب بتشحتف اوى فى اليوم دة
رمضان بيجى و الاعياد بتيجى بس فين الفرحة بتاعت زمان احنا كبرنا ولا الزمن هو الى اتغير اوى كدة

كل سنة و ماما فى أحسن حال
كل سنة و حبيبي دايما بيحبنى
كل سنة و حمزة بيكبر
كل سنة و ذكرياتي الجميلة عايشه جوايا
كل سنة و مستقبلنا يملؤه الخير
كل سنة و المسلمين كلهم طيبين
كل سنة و أنت طيب يا
بابا


December 13, 2007

يسعد صباحك



استوقفني تعبيره أنة كائن صباحي
يستيقظ فى الصباح الباكر و هو فى قمة نشاطه و الابتسامة تعلو وجهوه
و قد بداء الحديث بدهشته الشديدة من الضيق الواضح على كل صباح
و عدم القدرة على التحدث او الاستيعاب الا بعد تناول كوب عملاق من الشاي بلبن
و قطعة من الشيكولاتة
بس انت مش بتحبى تصهري كمان
اة فعلا انا بعد الساعة 1 مساء بهنج
أمال بتفوقي امتى اذا كنت لا كائن ليلى ولا صباحى
!
نظرة طويلة لسقف الغرفة
تصطحبها ابتسامة لولبية فى اتجاة الساعة المعلقة على الجدران
يظهر أنى أنا كائن بعد العصر كده بشوية

December 11, 2007

أشباه الأسود


بيعصبنى اوى الأسد و هو مستني اللبوة أنها هى الى تجيب الأكل و هو اعد ملك
مكتفى انة الملك و ان هو دة دورها الى لازم يتعمل
للأسف كثرت فى حياتنا اشباة الأسود
على الهامش انا بحثت لقيت اسمها لبوه او أسدة عشان الناس الى مركزين اوى فى العربي بتاعى

December 7, 2007

Message in a bottle


أمبارح كنت بتفرج لأول مرة على الفيلم دة , غريبة أنى مشفتهوش قبل كدة.

بس عموما هو من أنواع افلامى المفضلة .
بحب نوع الرومانسية الى عرضها الفيلم , الإحداث دى ديما بتعيشنى فى حالة بتفضل موجودة معايا لفترة من الوقت . مش عارفة ليه دايما الإحساس بالحب و الرومانسية بصيبنا دايما بالاكتئاب ، مع أنى ببقي سعيدة جدا و خصوصا لو أنا إلى عايشه حالة الحب دى بس دايما بحس أنى و انا فى اكثر أوقات الصبابة بيتسلل الى حالة مزاجية غريبة دة مش نكد على فكرة انا بعرف استمتع جداا بحالة الحب بس أظن لان الحب بيبقى اعلى من مستوى احتمال القلب لة عشان كدة بتعب
الفلم يعتمد على القدر فى جمع الأشخاص على شاكلة فيلم you have got a mail
كل واحد فينا من وقت اداركة للحياة و هو بيعيش مع نفسة فى حلم و بيكبر الحلم و بتتغير كتير من ملامحة فى كل لحظ بنكبر احنا فيها و بنيجى فى وقت معين بيلح الحلم دة علينا اوى و بنبقى طول الطريق بندور علية بعيوننا عشان نلاقية او نكون موجودين فى كدر الصور يمكن نطلع . احسب ان الأحلام كلها بتدور حوالين محور واحد الحب بكل انواعة و اشكالة و طرقة .
كانت بتمارس حياتها العادية و بتجرى الصبح ( يا بختها ) لما القدر حط ادمها ازازة حاجة عادية كان ممكن تكون ادام اى حد فينا و ميهتمش انة يفتحها
و لما اتفتحت لقت بين سطورها فك شفرة حلمها و مجرد الكلمات دى كانت كفيلة لتحريك حجات كتيرة اوى جواها
يا ترى هى الكلمات فعلا كفيلة لفك شفرتنا ولا كل واحد فينا مفتاحو مختلف عن التانى و يا ترى عشان الى ادمنا بيعرف يكتب يبقى بجد هو دة الى جواة .
و هو فى حالة الحزن تقدر الكلمات مهما كانت كتيرة توصل للحبيب الغايب مدى الحب و الحزن و الوحدة الى الواحد بيبقى عايش فيها
هى فتحت الرسالة و هى لقت الهدف الى يخليها تجرى و تدور على صاحب المفتاح و هى قبلتو و لقت عندو الى هى عايزاة و فى النهاية هى بردو الى ضيعتو
يا ترى احنا ضيعنا كام حبيب من ايدينا ضيعنا كام لحظة حلوة كانت ممكن تبقى ذكرى نصبر نفسنا بيها لغاية اللقاء عشان حجات متستهلش خصرنا مين و جرحنا اد اية الموضوع مش بجرد واحد ووحدة بيحبو بعض بس مش عارفة لية افتكرت حجات كتيرة اوى و انا بتفرج على الفيلم وبكيت لحد النواح و انا بشوف البطلة بتتفرج زى زيها على النهاية ....

افتكرت أبى .
افتكرتو جداااا و جت ادام عينى ومضات كتيرة اوى بسرعة خلتنى اضحك اضحك اوى و فى الاخر انتهت ذى ما كل حاجة بتنتهى بعياط و ندم على لحظات كتيرة فاتت و لما البطلة فتحت اخر رسالة كان البطل كتبها فى الفيلم عينى وقعت على صورة حبيبى الرجل الثانى فى حياتى بعد ابى ( الله يرحمة ) و اذاى فى لحظة القدر جمعنا و حسيت ان فية حاجة بتربطنى بية .
حاجة من زمان يمكن من قبل خلق البشر افتكرت اول لمسة و اول ضمة اذاى خدتنى و وودتنى فى عالم تانى ملوش حدود ولا جازبية تشدك لتحت .
و اتكسفت من نفسى اوى و انا بفتكر كل مرة زعلتو فيها و طلعت منى ضحكة بصوت طفولى و انا بقول ايوا بزعلو عشان بحبو بغير علية و بتجنن لما بحس انة بعيد عنى ولو للحظة و بسلم كل اسلحتى من اول نظرة شايلة الدفا الموجود فى الدنيا كلها .
اكيد البطلة ندمت على انها ضيعتو من اديها و ندمت اكتر انها مسبتش عندو رصيد من الحب كان كافى انة يشفعلها عندو فى وقت الزعل .
و فى لحظة نطيت من مكانى عشان اعرف الحساب
دخل عليا لقى الدموع مليا عنيا سألنى بتعملى اية قلتلو عايزة اعرف رصيدى اد اية
مسك اديا و بصلى كتير اوى ضاعت معاها عقارب الساعة و قالى ........
قالى يا عمرى انت منى رصيدك من زمان موجود من قبل ما اشوفك كان بيزيد مع كل مرة بحلم بيكى فيها من وقت ما ابتديت احلم
قلتلو خايفة يقل
قالى يقل اذاى و انا بتنفسك




خلص الفيلم مع نهاية اخر حرف فى كلامة
و لقتنى باخد نفس عميق اوى




انا كمان عايزة اتنفسك

هو بيعمل كدة اذاى!

December 1, 2007

بالأمس


بالأمس كنت كالطفل الذي أعلن حالة الفرح
بالأمس قطعت الحداد و أعلنت حالة الفرح
بالأمس كنت كالطفلة التي تركو لها الألوان لترسم بها على الجداران


ملحوظة
ربنا يخليك ليا