..................................................................
December 24, 2008
December 21, 2008
December 15, 2008
اقوى من الرصاص
December 12, 2008
من حقها

من مدة كبيرة مسمعتش صوتها ولا اتقابلنا , مشاغل الحياة فى الزمن المهبب بتبعد الناس كتير عن بعض
من اول جملة فى المكاملة و انا حاسة بنبرة صوتها انها فيها حاجة مش طبيعية
سألتها عن احوالها و احوال زوجها و البنات و هى اعدت تحكى كل التطورات الى حصلت فى الفترة الى فاتت بكل تفاصيلها كاعدتها معى و كأنى كنت معاصرة معاها كل الاحداث و الحقيقة ان طريقتها دى بتخفف علينا احنا الاتنين بعد المسافة الى بينا و بتخلينى معاها علطول
حسيت انها بتحكى بالتفصيل بس كل ما بتقرب فى الكلام عن حالتها هى النفسية تفوق بسرعة و تغير الموضوع
من البداية و انا قالقنى نبرة صوتها و من مجرى الحديث عرفت ان اكيد فية حاجة غلط
بعد ما خلصت و جة عليا الدور و حكيت انا كمان اعدنا نتكلم فى مواضيع تانية كاعادتنا نخرج من موضوع و نتدخل فى التانى منغير ما نخلص اى واحد فيهم و جت سيرة واحدة صاحبتنا فى النص هى مش فى نفس سننا يمكن بتكبرنا بحوالى 8 او 9 سنين الكل عارف ان حياتها الزوجية بتمر بأزمة بسبب معرفتها ان زوجها على علاقة بواحدة تانية
اعدنا نتناقش فى الموضوع و يا ترى هى هترجعله ولا لاءة و اية راى الناس الى كلهم اجمعو انها هى الى دفعتة انة يعمل كدة لانها اهملتة جدا فى الكام سنة الاخيرة و الكلام دة
و فجاءة و قبل ما اكمل جملتى الاخيرة فوجئت ببركان جاى من الناحية التنية من المكالمة و كأننى ضغط على الجرح بشدة
بكت بشدة و اعدت تقول كلام فى البداية مفهمتش منة اى حاجة و لقتها بتقلى لية المجتمع بيلوم على الست لو اهملت فى زوجها و بيديلة كل الحق انة يبص لبرة
فى نفس الوقت الى الراجل بيعامل زوجتة على انها قطعة اثاث كدة كدة موجودة فى البيت لا بيلاقى حد يلاومة و بيتعلقلها المشنقة لو فكرت تخرج برة هى كمان
و فاجأتنى بسؤال هو مش الدين بيحاسب الراجل و الست ذى بعض يعنى لو الراجل عك بيتحاسب ذى لو الست عكت
لقيت نفسى مش عارفة ارد خصوصا و انا عارفة انها مش من الشخصيات الى بتشتكى عمال على بطال ولا هى من الستات الى مش بتقدر تعب زوجها او ملولة او كدة يعنى انها توصل للمرحلة دى اكيد اتعرضت لدرجة كبيرة من الاهمال
و الى فاجأنى اكتر ان تفكرها وصلها لحقها هى كمان فى البص برة ذيها ذيه
قلتلها اة الدين بيحاسب الاتنين ذى بعض
بس الواحد بيحاول يلتمس للتانى العذر و اعت اكلمها على بنك الحب الى من اول الخطوبة ققرنا اانا نفتح حساب فية علشان يكون عندا رصيد ينفعنا فى الاوقات الى ذى كدة و الكلام دة كلة الى الستات بتبقى محتاجة اوى حد يسمعهلها فى المرحلة دى
و قفلت معاها و اتفقنا على شوية حجات تعملها تلفت بيها نظرة و تغير شوية من روتين البيت علشان يكون فية تجديد شوية
بس قفلت و هى بتاكدلى انة مش هيفرق معاهة حاجة من كل دة و انها هتعمل من باب المحاولة
بس سابت جوايا اسالة كتيرة
اولها ان الرجالة بجد مش غبية لا كل راجل عارفة كويس اوى مفتاح الى بيحبها و خصوصا اننا بنقولة بمنتهى البساطة علشان نوفر على نفسنا و علية التعب طيب لية مش بيستخدمة
اغلبية الراجالة بتحس ان الستات فاضين علشان كدة بيعملة كدة طب لية متريحش نفسك و تعمل حاجة بسيطة و تشيل النكد من عليها و على البيت كلة
اية التلذذ الى الراجل بيحس بية و هو حاسس انة منكد على الست
و يا ترى هما بجد الرجالة مش بيعرفو يعملة غير حاجة واحدة بس علشان كدة بيتحججو ان دماغهم مشغولة بالشغل
معنى كدة ان الست بطلة بشتغل ذيها ذية يمكن فى وظيفة اعلى منة و واخدة بالها منة نمرة واحد و من البيت و العيال و المناسبات الاجتماعية كل دة و هو بيتحجج بس بالشغل
انا مش بلوم ولا بحارب الرجالة لا خالص بجد دى كلها بس مجرد افكار مش منظمة و تساؤلات عن معنى كلمة اصل الستات فاضية امال انت اية بتشتغل و بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
هيخصر اية اى راجل لو ابتسم و اخد زوجتة فى حضنة
هو حضن بس بجد و الله هيشيل كل حاجة
مستنية مكالمتها تقولى هتعمل اية
بس جوايا غيظ كبير و بقول فى سرى بجد جوزها دة كان المفروض انة يتجوز واحدة من الستات الزنانة الى مش بيهمها حد غير نفسها و هو يتربط فى ساقية ذى الطور ولا يهمها
اهم حاجة يجيب فلوس تعيشها ملكة مع نفسها
لكن هو مش عارف قيمة الى حارقة دمها بس لانها بتحبة و بيوحشها
رجالة متستهلش صحيح
رجالة متستهلش صحيح
November 28, 2008
اعشق الشتا

اعشق الشتا
بحس ان ربنا عمل الفصل دة عشان الناس تقرب اكتر من بعض
دفا اجسادنا مش بس هو الى بينتقل لينا لما نقرب لا دى احلى و ارق مشاعر فى الدنيا
بحب لون الهوا الاصفر و ريحة الجوا المعبق بالندى
بتبهرنى الوان الشجر بعد المطر
بحس انها امراءة شابة اهلكتها المتعاب طوال السنة و فى الاخر بتيجى ايد فنان تغسلها و تزينها كأنها عروس
بحب قشعريرة جسمى من البرد و اصرارى على عدم لبس ملابس شتوية
بتلذذ من دخول الهوا البارد لجلدى و اختراقة ذراتى ووصولة لغاية عضمى
بحب ملمس البطانية و انتظارى ليك علشان اخد كل دفاك و اصرارى ان جلدى يلمس كل حتة فى جلدك بحس ان الدفا الى بيدخلى منك بيدفى قلبى قبل جسمى و مفعولة اقوى من اى وسيلة تدفية
اعشق الاسكندرية فى الشتا
و اهم وقت عندى هو وقت النوات
امشى مشبكة ايدى فى ايدك و اراقب الموجة الى جاية من بعيد بمنتهى القوة و العند و التمرد شايلا معاها سر من اسرارى الى ياما دفنتها جواها و توصل لغاية عندنا تعدى من فوق راسك و راسى و تغرق الناس الى ماشية جمبنا
اجرى انا و انت بسرعة خوف من الموجة الجاية تحصلنا احنا كمان و ابص على الرجل الغاضب ورائ و احمد ربنا ان الموج مش بيتكلم ولا بيفضح اسرارنا
اعشق الاسكندرية فى الشتا و الجلوس على القهوة بعد ان تفشل محاولاتك لحمايتى من الموج العالى كلجبل
اطلب كالعادة واحد شاى و تبتدى انت فى تجفيف ملابسى كالاطفال
اسكندرية فى الشتا يعنى بوظة من عند عزة و فول بالسجق من محمد احمد
اعشق الشتا لان الامطار تدارى دموعى لما بفشل فى منعها من النزول
ولانى كاعادة بعد البكاء بضحك تمام ذى ضحكتى بعد المطر
احلى قصص العشق تبداء فى الشتا
و احلى ذكريات الطفولة
اعشق الشتا لانى بلمس فى كل دقيقة فية رحمة من رحمات ربنا و بحس انة باعت رسالة ليا انا و بس
دايما مناعة جسمى بتخوننى و كل انواع الانفونزا بتزورنى فى الشتا بس انا بكافح انها متحرمنيش من متعة الشتا
الحمد لله على نعمة الشتا
November 4, 2008
نظرية القوالب البشرية

هى نظرية خاصة بيا بدأت فى وضع خطوطها العريضة بعد التأمل فى حال الكثيرون ممن حولى
و هى بتتلخص بأختصار فى الاطار الى الناس بتحطنا فية و بنفضل سجناء الاطار دة حتى لو كان مينسبناش
كتير بيكون الاطار دة واسع اوى علينا ولو اتحطينا فى ومقف معين الناس اتسرعت فى الحكم علينا فية و وضعتنا فى اطار واسع علينا لدرجة اننا بنغرق فية و سعات الناس بتكون بجد كبيرة اوى بس الى حواليهم بيحبسوهم فى اطار كتير ضيق لدرجة انهم مش بيعرفو يحركهم اديهم للتخلص منة
بشوف واحد و مع العشرة بحس انة عادى جدا لا دا يمكن يكون غلبان من جواة بس الناس حطينو فى اطار واسع اوى و لانة فى البداية بيحس ان الموضوع عظيم و بيرضى شئ كبير جواة شئ ممكن يكون كان عندة مشكلة كبيرة معاة فبيفرح و بيستمر داخل الخطوط الاربعة بس مع الوقت الناس بتعاملة معاملة تليق مع حجم الاطار و بعد ما زهو الفخر بكبر حجم خطوطة الابرعة بيحس من جواة انة وحيد خايف يمكن ضعيف و انة بيبذل مجهود رهيب عشان يساير كبر حجم الاطار فى الوقت نفسة انة من جواة حاسس انة اضعف من اى وقت لا يمكن يحس انة ولا حاجة صفر
عايز يبكى بس اذاى مش لايق مع الاطار عايز يعمل اى حاجة مجنونة بعيد عن قوانين الاطار الصارمة بس دا كدة ممكن يخصر نفسة يدفن راسة فى حضن حد بس مين ممكن يفهم و يقبل انة يستوعبة على حقيقتة و دة بيكون ظلم نفسة قبل اى حد تانى من باب الواجهة الاجتماعية المزيفة الى مش لايقة علية
و نوع تانى بقى مكبر دماغة و الناس من الاول لمست دة و ترجمتة لنوع من انواع الضعف او انة طيب و ممكن تيجى علية هيستحمل مش هيقول حاجة و يفضلو يدوسو و يدوسو و يجو علية لحد ما ينسو انة بيعمل كدة من باب القوة و التضحية مش الضعف و يتحط فى اطار ضيق جدا اصغر كتير من حجمة و قدراتة و للاسف لو من البداية استسلم للموضوع دة بيبقى صعب جدا انة يخرج من قيودة
و فية ناس بتتحبس من صغرها فى اطار انة طايش و مجنون و مهما عمل مش بيقدر يخرج من النظرة الديقة دى وواحد مرة علرفلو واحدة يتحط فى قالب الدنجوان و هو يهيص و تعجبة الفكرة فى الوقت الى لو مسك فيها ايد بنت ممكن يروح فيها
و حجات كتيرة و سلوك الى حوالينا بيأثر فينا و احنا بنسيتسلم و بنضيع سنين من عمرنا محبوسين فى مكان مش بتعنا و لو وقفنا لحظة مع نفسنا و خرجنا بصينا من برة الخطوط الاربعة هستغرب و يمكمن نشاور و نسال هو مين الى انتم معلقينة فى البرواز دة !
و هى بتتلخص بأختصار فى الاطار الى الناس بتحطنا فية و بنفضل سجناء الاطار دة حتى لو كان مينسبناش
كتير بيكون الاطار دة واسع اوى علينا ولو اتحطينا فى ومقف معين الناس اتسرعت فى الحكم علينا فية و وضعتنا فى اطار واسع علينا لدرجة اننا بنغرق فية و سعات الناس بتكون بجد كبيرة اوى بس الى حواليهم بيحبسوهم فى اطار كتير ضيق لدرجة انهم مش بيعرفو يحركهم اديهم للتخلص منة
بشوف واحد و مع العشرة بحس انة عادى جدا لا دا يمكن يكون غلبان من جواة بس الناس حطينو فى اطار واسع اوى و لانة فى البداية بيحس ان الموضوع عظيم و بيرضى شئ كبير جواة شئ ممكن يكون كان عندة مشكلة كبيرة معاة فبيفرح و بيستمر داخل الخطوط الاربعة بس مع الوقت الناس بتعاملة معاملة تليق مع حجم الاطار و بعد ما زهو الفخر بكبر حجم خطوطة الابرعة بيحس من جواة انة وحيد خايف يمكن ضعيف و انة بيبذل مجهود رهيب عشان يساير كبر حجم الاطار فى الوقت نفسة انة من جواة حاسس انة اضعف من اى وقت لا يمكن يحس انة ولا حاجة صفر
عايز يبكى بس اذاى مش لايق مع الاطار عايز يعمل اى حاجة مجنونة بعيد عن قوانين الاطار الصارمة بس دا كدة ممكن يخصر نفسة يدفن راسة فى حضن حد بس مين ممكن يفهم و يقبل انة يستوعبة على حقيقتة و دة بيكون ظلم نفسة قبل اى حد تانى من باب الواجهة الاجتماعية المزيفة الى مش لايقة علية
و نوع تانى بقى مكبر دماغة و الناس من الاول لمست دة و ترجمتة لنوع من انواع الضعف او انة طيب و ممكن تيجى علية هيستحمل مش هيقول حاجة و يفضلو يدوسو و يدوسو و يجو علية لحد ما ينسو انة بيعمل كدة من باب القوة و التضحية مش الضعف و يتحط فى اطار ضيق جدا اصغر كتير من حجمة و قدراتة و للاسف لو من البداية استسلم للموضوع دة بيبقى صعب جدا انة يخرج من قيودة
و فية ناس بتتحبس من صغرها فى اطار انة طايش و مجنون و مهما عمل مش بيقدر يخرج من النظرة الديقة دى وواحد مرة علرفلو واحدة يتحط فى قالب الدنجوان و هو يهيص و تعجبة الفكرة فى الوقت الى لو مسك فيها ايد بنت ممكن يروح فيها
و حجات كتيرة و سلوك الى حوالينا بيأثر فينا و احنا بنسيتسلم و بنضيع سنين من عمرنا محبوسين فى مكان مش بتعنا و لو وقفنا لحظة مع نفسنا و خرجنا بصينا من برة الخطوط الاربعة هستغرب و يمكمن نشاور و نسال هو مين الى انتم معلقينة فى البرواز دة !
September 23, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)








